عمليات تجميل الأنف قبل وبعد

عمليات تجميل الأنف قبل وبعد تنتشر العمليات التجميلية بشكل كبير وتتعدد وتختلف فالبعض يقوم بعمليات تجميلية خاصة بالفم وأخرى تتعلق بالخدود وثالثة تتعلق بالعين وهذا ومن ضمن تلك العمليات التجميلية هي العمليات التجميلية الخاصة بالأنف فهي من أكثر أنواع العمليات التجميلية إنتشارًا، وإليك عبر موقع زيادة كافة المعلومات التى تخص عملية تجميل الأنف.

إليك المزيد عن عملية تجميل الأنف وما يترتب عليها بعد شهر عبر موضوع: بعد عملية تجميل الأنف بشهر

عمليات تجميل الأنف قبل وبعد

  • يسعى الكثير من النساء وأيضًا الرجال إلى التحسين من مظهرهم ويحاولون بشتى الطرق الحصول على أفضل مظهر ومن الأمور التي تولي إهتمام كبير من قبل النساء والرجال هي الأنف ومن ثم فهم يخضعون للعديد من الجراحات في الأنف للتحسين من مظهرهم كما أن عمليات الأنف لا تصنف فقط ضمن العمليات التجميلية أو لغرض التجميل فقط بل تتعدد أسباب العمليات في الأنف منها ما هو علاجي لبعض المشكلات التي يعاني منها الإنسان كمعالجة بعض المشكلات المتعلقة بالتنفس والتشوهات التي توجد في الأنف.

ما هي أنواع تجميل الأنف

تختلف بالتأكيد أنواع العمليات التجميلية التي تحدث في الأنف وفقًا لاختلاف أجزاء الأنف ومن أهم تلك الأنواع ما يلي:

  • حدوث التجميل في الجزء الغضروفي للأنف.
  • إجراء تعديل في الجزء العظمي للأنف.
  • عملية تجميل تعمل على تعديل الانحراف الخاص بالحاجز الأنفي.
  • الخضوع لعمليات تكبير الأنف.
  • تصغير قاعدة الأنف الغضروفية.
  • التعرض لعملية تصغير أو رفع أرنبة الأنف.

هل تجني عملية تجميل الأنف ثمارها المرجوة؟ ماذا يحدث في الأنف بعد شهر من إجراء العملية؟ كل هذا وأكثر سنجيب عنه في هذا المقال بعد عملية تجميل الأنف بشهر

ما هو السن المناسب لإجراء عملية الأنف

  • على الرغم من أن عمليات تجميل الأنف من الأمور المشهورة جدًا إلا أنه لابد من مراعاة السن الذي يخضع لتلك العمليات حتى لا يتعرض لأي أضرار تأتي بالسلب على صحة الإنسان ومن ثم فإن العمليات التجميلية يتم الخضوع لها ابتداء من سن السادسة عشر وبجانب ذلك أيضًا ضمان النمو الكامل للهيكل الغضروفي والعظمي للأنف وبالنسبة للبنات فمن المفضل أن يتم الخضوع للعملية التجميلية بعد سنتين من البلوغ وحدوث الحيض الدوري.

الإجراءات التي تتم قبل الخضوع لعمليات تجميل الأنف

  • لابد ومن الضروري اتخاذ كافة الاحتياطيات قبل التعرض لأي عملية جراحية مهما كانت سهلة أو حتى صعبة فعلى الطبيب المعالج إتباع التعليمات اللازمة حتى يضمن سلامة الشخص الذي ستجرى عليه العملية وفي حالات العمليات التجميلية المتعلقة بالأنف فعلى الطبيب المعالج أن يقوم بتوقع شكل الأنف وذلك عن طريق توضيح بعض الصور الخاصة بالأنف سواء أكان قبل الخضوع للملية أو بعد الخضوع للعملية كما أن الطبيب المختص يقوم ببعض الفحوصات والتحاليل كتحاليل لصورة الدم الكاملة وتخثر الدم بجانب أنه لابد معرفة كافة الأدوية التي يتناولها المريض حتى لا يحدث أي مضاعفات للمريض أثناء العملية حيث أن هناك بعض الأدوية التي يحذر إستعمالها قبل التعرض لأي عملية جراحية لما لها من آثار ضارة على المريض.

إليك من هنا المزيد عن طريقة إزالة الرؤوس السوداء في الأنف عبر موضوع: طريقة ازالة الرؤوس السوداء في الأنف والوجه

المشاكل التي تقوم العمليات التجميلية الخاصة بالأنف بعلاجها

كما قولنا إن العمليات المتعلقة بالأنف تتعلق بالغرض التجميلي فقط بل هي تساهم أيضًا في حل الكثير من المشاكل ومنها ما يلي:

  • معالجة ضعف الحافة الأمامية للأنف.
  • علاج ضعف دعامة الأنف.
  • معالجة عدم تناسق في حجم الأنف بصورة عامة.
  • القيام بمعالجة العيوب الخلقية.
  • علاج زيادة طول الأنف.
  • أيضًا معالجة مشاكل التنفس.
  • معالجة المشاكل المتعلقة بالحاجز الأنفي.
  • علاج تشوهات الأنف بعد التعرض للحوادث.
  • وأما إذا كان السبب في حدوث العلمية التجميلية هو التعرض لأي إصابة أو حادث بشكل مفاجئ أو تواجد أي عيوب خلقية وبالتالي من الضروري التعامل بالجراحة وذلك لا يتوقف على سن محدد وذلك لأنه يكون ضروري جدًا التعامل مع تلك حالات التشوه حتى لا يؤثر سلبًا على الطفل وعلى حالته النفسية.

أنواع جراحات الأنف

تتعدد أنواع جراحات الأنف وتختلف من عملية لأخرى كما تختلف من الدقة ومن تلك العمليات:

  • الجراحة المغلقة والتي تحتاج لعمل الشقوق الداخلية لتعديل التركيب الداخلي للأنف.
  • الجراحة المفتوحة وهي تلك الجراحة التي تحتاج إلى بعض الشقوق الثانوية في المنطقة ما بين فتحتي الأنف وصولًا إلى قصبة الأنف والتي تعرف بالتسمية اللاتينية ويكون معناها العمود.
  • الجراحة الرئيسية وهي الجراحة التي يتم اللجوء إليها وذلك في الحالة التي لم يتم حدوث أي عمليات تجميلية للأنف كما أنه يعمل على التغير في الهيكل الموجود في الأنف حتى يتم تحقيق النتائج المرجوة.
  • الجراحات الثانوية ويمكن اللجوء إلى تلك العمليات في حالة القيام بعمليات سابقة في الأنف أو التعرض لأي نوع من الإصابات وهذا النوع من تلك العمليات يعمل على معالجة المشاكل التي تنتج من أي جراحات سابقة أو أي إصابات.

  نوع التخدير المستخدم في العملية التجميلية

  • وكالعادة حتى وإن كان الغرض من إجراء العملية هو غرض تجميلي إلا أنه في نهاية المطاف تسمى عملية وتلك العملية لها متطلبات عديدة حتى يمكن إتمامها بشكل جيد ومن أهم ما يستخدم في العمليات هو المخدر ومن أبرز أنواع التخدير إستعمال في العمليات التجميلية هو التخدير الموضعي وهذا في الحالات البسيطة والسهلة أما في العمليات الصعبة والمعقدة فيتم إستعمال التخدير الكلي.
  • كما أن العملية قد تستغرق ساعة أو أكثر فهي تصل إلى ثلاث ساعات وبالتالي فليس كل عمليات التجميل لها نفس المدة الزمنية بل يختلف من عملية وأخرى.

الفوائد الجسدية والوظيفة لعملية تجميل الأنف

توجد العديد من الفوائد التي تساعد الجسم كثيرًا ومن تلك الفوائد ما يلي:

  • هناك فوائد تجميلية.
  • معالجة تصحيح الأنف المعوج أو البارز.
  • العمل على تحسين إتساع الأنف.
  • العمل على تصحيح الطرف المدبب أو المقلوب أو المتدلي.
  • معالجة تصحيح الفتحات المتسعة بشكل كبير.
  • العمل على تنعيم نتوء وبروز جسر الأنف.
  • العمل على تصحيح الأنف غير المتماثل.
  • معالجة تصحيح الأضرار التي تنتج من حوادث الأنف.
  • العمل على تصحيح المشاكل المتعلقة بالجهاز التنفسي كإنحراف الحاجز الأنفي.
  • معالجة المشاكل المتعلقة بالجيوب الأنفية كإلتهاب الجيوب الأنفية.

إليك من هنا المزيد عن طريقة إزالة الرؤوس السوداء في الأنف عبر موضوع: طريقة ازالة الرؤوس السوداء في الأنف والوجه

التأثيرات ما بعد الخضوع للعملية التجميلية

إن الخضوع للعمليات التجميلية المتعلقة بالأنف تشمل فقط الإطار الخارجي للأنف ومن ثم لا يوجد أي تأثيرات سلبية على الوظائف الخاصة بالأنف.

أما بعد الجراحة

  • وبعد الخضوع للعملية التجميلية للأنف يتم إجراء بعض الاحتياطيات ومنها يتم وضع حشو داخل الأنف وبعد ذلك يتم إزالة الحشو بعد حوالي من يوم إلى ثلاثة أيام وذلك على حسب حالة المريض وفي حالة العمليات التي يحدث فيها تضبيط الغضاريف وفتحة الأنف فهنا لا يحتاج المريض إلى حشو.
  • كما أنه من الممكن وضع جبيرة من الجبس أو من المواد البلاستيكية محددة على العظام كما يفضل بعد العملية برفع السرير إلى 30 درجة خلال النوم حتى تخفض من نسبة حدوث إلتهابات في الوجه.
  • كما أنه لابد وأن تكون فترة العلاج ما بين أسبوعين إلا أن تلك الفترات تختلف من شخص لأخر وبجانب ذلك فهناك عدة عوامل تؤثر على تلك الفترة ومن أهمها:
  1. مقدار التغيرات الجراحية التي يتسنى القيام بها.
  2. ضرورة إتباع كافة الإرشادات ما بعد إجراء العملية بشكل منتظم.
  3. كما أنه لابد من معرفة الحالة الصحية للمريض قبل الخضوع لأي عملية جراحية.

وبشكل عام فإن الخضوع للعمليات الجراحية التجميلية تتطلب العديد من الإجراءات سواء أكان قبل أو بعد العملية لتجنب حدوث أي أضرار للشخص الخاضع للعملية وعدم حدوث أي مضاعفات تؤثر على الصحة العمة للمريض.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.