امثال مصرية عن قلة الأصل والندالة

امثال مصرية عن قلة الأصل والندالة نقدمها لكم اليوم عبر موقعنا زيادة حيث اعتني العرب بالأمثال منذ القِدم، فكان لكل ضرب من ضروب حياتهم مَثل يُستشهد به، فتُعتبر الأمثال الشعبية في أي مجتمع عبارة عن مخزون ورصيد ثقافي في المجتمعات، إذ أنّها تروي بصورة أو بأخرى فترة حياة في المجتمع في جميع المراحل المختلفة وطرق تطورها، إذ نجدها تعكس مشاعر الشعوبِ على اختلاف طبقاتها وانتمائها، وتُجسد أفكارها وتصوراتها وعاداتها وتقاليدها ومعتقداتها ومعظم مظاهر حياتها في صورةٍ حيةٍ وفي دلالةٍ إنسانيةٍ شاملة.

فهي بذلك عصارة حكمة الشعوب وذاكرتها، وقد ساد الاعتقاد في المجتمعات بأنّ الأمثال تُمثل رأس الحكمة والخبرة لعقلاء وكبار المجتمع؛ لما فيه من أمثال وأحكام صحيحة لا تزال صالحة إلى يومنا هذا، وإلى أن أصبحت الأمثال الشعبية تُساعد بعض الأفراد في اتخاذ بعض القرارات والتصرف بسلوك معين سواء كان بالاتجاه الصحيح أو بالاتجاه الخاطئ.

امثال مصرية عن قلة الأصل والندالة

المثل (جمعه): أمثال.

للمثل تعريفات كثيرة جميعها توضح معناه، ومن أهمها:

  • كلمة المثل تأتي من المعنى اليوناني وتعني “المقارنة والمماثلة”، وهو قصة تعليمية وجيزة، قد تكون شعر أو نثر، يُوضح واحد أو أكثر من الدروس أو المبادئ التثقيفية، وهو حادث يُقال فيه قول نتيجة تكرار الحدث مع الأفراد، وهو عبارة عن حكاية صُورت بكلمات معدودة ذات مفردات سهلة التفسير بحيث يفهم معناه كل مَن يسمعه، ويُعتبر المثل كنوع من المماثلة.
  • والمثل نسيج ثقافي رائع بالغ الدقة يعطي في النهاية دستوراً للناس، واستُخدمت الأمثال لتحري مفاهيم أخلاقية في نصوص روحانية، ويتميز بأربعة أشياء اجتمعت فيه على غير منوال غيره من الكلام: إيجاز اللفظ، وإصابة المعنى، وحُسن التشبيه وجودة الكناية، فهو نهاية البلاغة.
  • والمثل يمكننا تعريفه بأنه عبارة عن  قول متداول بين الناس، فمن الممكن أن يكون عبارة عن عبارة للتوعية أو لذكر قصة بها عبرة، كما يحتوي على فكرة صحيحة أو قاعدة من قواعد السلوك البشري، أطلقه شخص من عامة الناس في ظرف من الظروف، ثم انتشر بين الناس وأصبحوا يقولونه في مختلف المناسبات التي تُشبه الحالة التي قيل فيها لأول مرة.
  • وهو عبارة شديدة الإيجاز قِيلت في موقف معين أو حادثة مشهورة وانتشرت بين الناس بلفظها فلا تتغير.

ويمكن التعرف على المزيد من التفاصيل من خلال زيارة المقالة التالية: أجمل الحكم والامثال والكلام الجميل والشجاعة والعزة

ونرشح لك أيضًا: حالات واتس اب حكم وامثال مكتوبة وموضوعة بطريقة منمقة تناسب الجميع

الفرق بين مَورِد المثل ومَضرِب المثل:

المقصود بمَورِد المثل: هو الموقف الذي تم ذكر فيه هذا المثل.

المقصود بمَضرِب المثل: هو الصيغة التي يقال بها المثل أيا كان لغته وهدفه والقصة والعبرة المذكورة من ذلك المثل.

الفرق بين المثل والحكمة

قبل التعرف على الفرق بين المثل والحكمة لنوضح تعريف الحكمة أولاً:

الحكمة: هي عبارات تُمثل خلاصة تجربة الحياة، ولم تُخَصص لها قصائد، وإنّما كانت مبثوثة في أثناء الشعر لعفويتها، والحكمة بصياغة الحال ناتجة عن خبرة ودراية وتكون ذات مضمون أعمق ونابعة عن فلسفة ورؤية ثاقبة للأمور، ويَنطق بها شخص عارف أو عالم ويستنبط كلامها ولغتها من دراسة واطلاع وبحث، وبمعنى آخر فإنّ الحكمة هي حادث نابع من صميم المجتمع وليست وليدة الساعة.

الهدف من الحكمة: قيام الحكمة بترويد النفس وتعليمها وتوعيتها بما سوف يواجهه من روى له المثل، وتعتبر الأمثال العربية من أفضل الأمثال التي تزود الإنسان بالحكمة.

ويمكن أيضًا معرفة المزيد من خلال المقالة التالية: حكمة عن العلم للإذاعة المدرسية كافية ووافية

الفرق بين المثل والحكمة:

  • يتم الحصول على الأمثل من خلال التجارب والمواقف التي مر بها الأشخاص، فهي نتاج خبرة كبيرة من السنوات، كما أنها تعبر عن مرارة التجربة، ولذلك علينا الاستفادة من كل ما نسمعه من تجارب وعظات بتلك الأمثال والاقتضاء بها.
  • إلا أنّها تتجه دائماً إلى المصارحة الحقيقية ولا يُراد معها التشبيه، والمقصود من المثل الاحتجاج ومن الحكمة التنبيه والإعلام والوعظ، فالمثل فيه الحقيقة الناتجة عن تجربة.
  • تعتبر الحكمة ركن أساسي من أركان المثل، وبالأخص المثل الشعبي، حيث أنه يهدف إلى أن تكون جوامع الكلم تهدف لتوضيح محتوى فكري معين، وذلك ما يسمى المعنى الواضح والباطن في المثل، ولذلك سنجد الكثير من الأشخاص يقوموا بدراسة تلك النوعيات من الأدب باعتبارها تعبير عن التراث ونعاني اللغة.
  • من الممكن أن يكون المعنى الظاهر من المثل هو عبارة عن أشارات متعددة فمن الممكن أن يكون إشارة تاريخية أو أدبية أو للإرشاد أو بغرض التعبير والتوضيح أو بغرض التصحيح.

خصائص الأمثال

  1. تتمحور عادة الأمثال حول شخصية ما تواجه معضلة أخلاقية أو تصنع قرار سيء، فتُعاني بعدها من العواقب الغير متعمدة.
  2. الأمثال غالباً لا تُذكر بشكل ضمني لكن أيضاً لا تقصد أن تكون مخفية أو سرية، بل تكون واضحة وصريحة.
  3. إنّ الأمثال مُوجزة أكثر من المجاز؛ فهي ترتكز على مبدأ وخُلق منفردان.

الأمثال في عصرنا الحالي

لم يصبح الأمثال الطويلة مرغوبة، حيث يبحث الكثير عن طرق التوضيح بطريقة سهلة، كما أن العادات والتقاليد لم تعد هي الواحدة المتحكمة في صيغة المثل، بل يمكن أن يكون ناتج عن تغير الثقافة الذي يطرأ علينا في شعوبنا الآن.

أمثال مصرية عن قلة الأصل والندالة

  1. . “عتاب الندل اجتنابه“: وهو مثل يعبر عن بعض الطباع السيئة التي يمتلكها بعض الأشخاص نتيجة نواياهم الغير سليمة والتي ترجع إلى نفوسهم المريضة، أي تجاهله لأنّه لا يستحق جهداً ولا يستحق عاطفة المُعاتبة، فالعتاب هو كلام المُحب برفق من باب: “لك العُتبى حتى ترضى”، لكن الشخص الندل لا يستحق ذلك كله.
  2. . “أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب“: يعبر ذلك المقثل عن الطبع ونقيده، حيث إن الإنسان من الممكن أن ينطق بتصرفات ويقوم بفعل عكسها، وتعتبر تلك العادات من عادات المنافقين، كما أنّها من صفات مَن يتصف بالندالة والخسة وقلة الأصل، حيث أنّ هذا المَثل يُضرب لمن يقول ما لا يفعل فيتكلم عن الكرم وهو بخيل أو عن الشجاعة وهو جبان أو عن الصدق وهو كاذب  أو يأمر بالمعروف ولا يعمل به، وقد تحدث الله تعالى في القرآن بخصوص هؤلاء الناس: “يا أيّها الذين آمنوا لِمَ تقولوا ما لا تفعلون* كَبُرَ مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون”.
  3. . “اللي تحسبه موسى يطلع فرعون“: وهذا المَثل يٌقال على الشخص الذي ينخدع الناس بمظهره الوديع، فيظنونه مِثل سيدنا موسى عليه السلام في وداعته وحُلمه، ولكنهم بالتعامل معه يجدونه مِثل فرعون في بطشه وقسوته، فيخيب ظنهم فيه، فيعني أنّ مَن تعتقد أنّه شخص طيب وحَسن الأخلاق في التعامل معه في البداية سرعان ما يُفاجئك بسوء أخلاقه.
  4. . “يموت الزمار وصوابعه بتلعب“: يعتبر ذلك المثل من الأمثال الشعبية التي توضح الكثير من الصفات التي يمكن أن تبدر عن الإنسان نتيجة طباعه السيئة التي عاش بها، فإنّ هذا الشيء يظل معه طوال حياته ولا يستطيع أن يتخلص منه، فيُقال لشخص به صفة سيئة، ويكون دليل على أنّ تلك الصفة السيئة ستظل ملازمة له طوال حياته.
  5. . “الله يخليكي يا شدة ياللي تبيني ده من ده“: وهذا المَثل يعني أنّ المواقف الصعبة هي مَن تكشف حقيقة مَن حولك سواء كان صديق حقيقي أم زائف.
  6. . “اللي اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي“: وهو واحد من الأمثال الشعبية المصرية الشهرية التي تدل على التحذير والحيطة وأنّ الشخص لا يُمكن أن يكرر الخطأ مرتين، فمَن يتعرض للخيانة والمكر ممن حوله يكن حذراً في التعامل مع الآخرين.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم امثال مصرية عن قلة الأصل والندالة وللتعرف على المزيد من التفاصيل تستطيع ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.