هل مرض ثنائي القطب مزمن

هل مرض ثنائي القطب مزمن؟ وهل يتم العلاج منه أم لا؟ مرض ثنائي القطب من الأمراض النفسية المعروفة لدى الأطباء النفسية، فهي واحدة من الأمراض النفسية المنتشرة بين حالات كثيرة من مرضى الاكتئاب، كما يوجد الكثير من المعلومات التي تدور حول هذا النوع من الأمراض النفسية، ومن خلال موقع زيادة سنوضح هل مرض ثنائي القطب مزمن أم لا، بالإضافة إلى الكثير من المعلومات حوله.

هل مرض ثنائي القطب مزمن

مرض الاضطراب ثنائي القطب هو مرض اضطراب نفسي يتسبب في حدوث نوبات من الابتهاج الغير طبيعي، ونوبات الاكتئاب بشكل متكرر، كما يطلق عليه الأطباء النفسيين مرض الهوس الخفيف، وتختلف نوبات ثنائي القطب في الابتهاج بشكل غير طبيعي عن الحالات العادية.

حيث تكون حالة الابتهاج عند مريض ثنائي القطب حالة من النشاط الغير العادية التي يمكن من خلالها فعل بعض الأمور الغير مسؤولة والطائشة عن غير دراية بسوء العاقبة.

قد تصل هذه الحالة إلى خطر الانتحار في بعض الأحيان، حيث أرتفع معدل محاولات الانتحار لمرضى ثنائي القطب إلى 6%، وارتفعت محاولات الإيذاء النفسي من 30% إلى 40% من جميع الحالات.

فهي من الحالات المرضية الذي يصعب الشفاء منها بشكل تام، ولكن يساعد العلاج المستمر على استقرار حالات الكثير من المرضى، ومع مرور الوقت يمكن أن تصبح الحياة طبيعية للمريض، وذلك من خلال من اتباع العلاج لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر إلى أربعة أشهر.

لكن لا يتم الشفاء بشكل تام كما ذكرنا لكن عند إهمال مريض الاضطراب ثنائي القطب في أخذ العلاج، تستمر نوبات الاكتئاب لديه، ويمكن أن تستمر إلى عام كامل.

أما عن إجابة السؤال هل مرض ثنائي القطب مزمن؟ فمرض اضطراب ثنائي القطب من الأمراض النفسية المزمنة الخطيرة التي تؤثر على حياة الإنسان بالتأثير السلبي، كما أنها تؤثر على الحياة اليومية بشكل خاص، وتعوق المريض عن الاستمتاع عن العيش في حياة طبيعية وسليمة.

وفق المعادلات الإحصائية العالمية تم التعرف على حجم الإصابة بهذا المرض، حيث أوضحت هذه المعدلات أن نسبة الإصابة بمرض اضطراب ثنائي القطب كبيرة، ولا يتم التعرف عن هذا المرض بشكل كبير حتى الآن.

اقرأ أيضًا: نسبة الشفاء من مرض ثنائي القطب

أسباب الإصابة بمرض اضطراب ثنائي القطب

بعد الإجابة على سؤال هل مرض ثنائي القطب مزمن؟ نذكر بعض الأسباب التي ذكرها الأخصائيون النفسيون التي تزيد من فرص الإصابة بمرض اضطراب ثنائي القطب، وقد تكون أما مادية أو اجتماعية أو بيئية، وتتمثل الأسباب فيما يلي:

  • وجود بعض الاختلالات في التوازن الكيميائي داخل الدماغ، وتعد هذه المواد هي المسئولة عن تحكمها لجميع وظائف الدماغ على سبيل المثال: مادة السيروتونين، والنورأدرينالين، والدوبامين.
  • التاريخ الوراثي للفرد تزيد من نسبة إصابته بمرض اضطراب ثنائي القطب.
  • من أسباب التعرض لهذا المرض تعرض الفرد إلى بعض المواقف المجهدة والظروف النفسية الشديدة.
  • مرور الفرد بكثير من الإجهاد النفسي.
  • وجود الكثير من المشاكل الحياتية داخل حياة الفرد مثل مشاكل العمل أو المشاكل المالية أو وجود بعض المشاكل في العلاقات المهمة بالنسبة له.
  • التعرض لبعض المواقف التي تؤثر بالسلب على حياة الفرد مثل وفاة أحد المقربين بالنسبة له.
  • وجود بعض الاضطرابات الكثيرة في النوم.

أنواع مرض اضطراب ثنائي القطب

انتقالًا من هل مرض ثنائي القطب مزمن؟ نتعرف على أنواع مرض اضطراب ثنائي القطب وأعراضه، والتي تشمل الاكتئاب والهوس الخفيف أو الهوس المرضي المتعارف عليه، وفي الكثير من الأحيان تسبب هذه الأعراض إلى الدخول في نوبات غير طبيعية من سوء السلوك والحالة المزاجية بشكل كبير.

هذا يؤدي إلى شعور المرضى بالضيق، وعدم القدرة على التعايش في الحياة، وكما ذكرنا أنه يوجد الكثير من الأنواع من هذا المرض مما تسبب في اختلاف أعراضه، ونوضح ذلك تفصيليًا عبر السطور التالية:

1- النوع الأول من اضطراب ثنائي القطب

هذا النوع من الأنواع الخطيرة التي يمكن أن يتعرض إليها مريض ثنائي القطب وهي الإصابة بنوبة هوس واحدة، التي تؤدي إلى دخول المريض في نوبات اكتئاب كبيرة، أو التعرض إلى الهوس الخفيف، مما يؤدي إلى الوصول للانفصال عن الواقع.

2- النوع الثاني من اضطراب ثنائي القطب

يعد هذا النوع أيضًا من أنواع مرض ثنائي القطب الخطيرة، وهي الإصابة بنوبة من الاكتئاب العظمى، التي يمكن أن تؤدي إلى نوبة هوس خفيف، ولكن لا يصل المريض إلى حالة الهوس المتعارف عليها.

لا يمكن أن يتم وصف أن اضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني أقل حدة في الأعراض من مرض اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول، ويتم تشخيص كل مرض منهم على التوالي بشكل منفصل.

حيث إن أعراض الهوس الذي يتعرض إليها مريض النوع الأول من اضطراب ثنائي القطب أكثر شدة وتصل إلى حد الخطورة من الأعراض التي يتعرض إليها مريض النوع الثاني من اضطراب ثنائي القطب.

كما يمكن تشخيص مرض ثنائي القطب من النوع الثاني في عمر المراهقة أو في أوائل عمر العشرين، على الرغم أن يمكن أن يتم الإصابة به في أي عمر في حياة الإنسان وتختلف أعراضه من شخص إلى آخر.

3- اضطرابات دوروية المزاج

هذا النوع يخص الإصابة بنوبات الهوس الخفيف لمدة عامين متتالين على الأقل، وهذا للإنسان البالغ، أما عن الأطفال والمراهقين هي الإصابة بنوبة الهوس الخفيف لمدة عام واحد، وهذا النوع يكون الأقل في الشدة من حالات الاكتئاب الشديدة.

اقرأ أيضًا: هل مرض ثنائي القطب خطير

أعراض مرض ثنائي القطب

بعد تناول إجابة السؤال هل مرض ثنائي القطب مزمن؟ نتعرف الآن على الأعراض المرضية التي يتعرض لها مرضى اضطراب ثنائي القطب سواء من الرجال أو النساء، وذلك من خلال ما يلي:

1- أعراض اضطراب ثنائي القطب عند النساء

يوجد الكثير من الأعراض التي تم التعرف عليها لدى النساء تعبر عن إصابتهم بمرض اضطراب ثنائي القطب، حيث تصاب النساء بالمرض غالبًا أما في عمر العشرينيات أو في سن الثلاثينيات، وتتمثل هذه الأعراض في النقاط التالية:

  • التعرض لنوبات الهوس الأقل من نوبة الاكتئاب.
  • المعاناة من الصداع إلى مرض الغدة بجانب أعراض مرض اضطراب ثنائي القطب.
  • تعرضهم لدورات الهوس السريع لتكون أكثر من أربع مرات خلال السنة.
  • الميل إلى تعاطي الكحوليات
  • التغيرات الهرمونية داخل جسم النساء بسبب انقطاع الدورة الشهرية أو الحمل أو الولادة، بسبب الإصابة بمرض اضطراب ثنائي القطب.

2- أعراض اضطراب ثنائي القطب عند الرجال

يوجد الكثير من الأعراض المذكورة ولاحظها الأطباء لدى الرجال تعبر عن إصابتهم بمرض اضطراب ثنائي القطب، وهي كما يلي:

  • الميل إلى تعاطي المخدرات.
  • التعرض لنوبات أكثر حدة من الاكتئاب والهوس.

3- أعراض اضطراب ثنائي القطب لدى الأطفال

لا يمكن أن يتم التعرف على أعراض الإصابة بمرض اضطراب ثنائي القطب بسهولة لدى الأطفال أو المراهقين، لكن يوجد بعض الأعراض المتعارف عليها وذلك لظهورها بنسبة كبيرة على أغلب الحالات، وتكون هذه الأعراض في الآتي:

  • وجود الكثير من التقلبات المزاجية.
  • وجود بعض المشاكل العقلية.
  • التعرض للرضح أو الإجهاد.
  • وجود بعض نوبات الاكتئاب أو نوبات الهوس العادي أو الهوس الخفيف.

اقرأ أيضًا: طريقة الشفاء من مرض ثنائي القطب

4- الأعراض العامة لمرض ثنائي القطب

ما زلنا نتناول السؤال هل مرض ثنائي القطب مزمن؟ لنتعرف على بعض الأعراض العامة لمرض اضطراب ثنائي القطب، التي تشكلت على النحو التالي:

  • وجود بعض الملل وعدم التركيز بصفة عامة.
  • تعرض الفرد إلى الأفعال الخطرة.
  • الضعف في الأداء الوظيفي سواء داخل المدرسة للأطفال أو داخل العمل للبالغين.
  • تخيل المريض أنه يستطيع أن يفعل أي شيء دون اقتراف أي خطأ.
  • التعرض إلى حالة السعادة العظمى.
  • شعور المريض بالغرور والعظمة والشعور الضخم باحترام الذات.
  • سرعة التحدث والانتقال بين المواضيع بشكل سريع.
  • عدم القدرة على التركيز أثناء تنفيذ المهام اليومية.
  • وجود الشعور بالحزن بشكل مستمر والتعرض الكثير لنوبات القلق والتوتر.
  • الاضطراب في كميات الطعام المتناولة أما بالزيادة أو بالنقصان.
  • مشاركة المريض في بعض الألعاب الخطرة.
  • التفكير في الانتحار بشكل دائم.
  • عدم استجابة الجسم الى أي نوع من العلاجات الخاصة بالإجهاد.

5- أعراض مرحلة الاكتئاب

إن مرض اضطراب ثنائي القطب من الأمراض الخطيرة المزمنة التي يمكن أن يصاب بها الفرد في حياته، وبعد التعرف على الإجابة الشاملة لسؤال هل مرض ثنائي القطب مزمن؟ يمكننا أن نتعرف على بعض أعراض الاكتئاب التي يتسبب فيها المرض فيما يلي:

  • الشعور باليأس بصفة دورية والحزن الدائم.
  • عدم الاكتراث على أداء المهام اليومية بشكل عام.
  • شعور المريض بالندم بكثرة.
  • لا يثق مريض الاضطراب ثنائي القطب بنفسه.
  • يشعر دائمًا بالهلوسة ويتعرض إلى التفكير الغير منطقي والمضطرب.
  • وجود الصعوبة أثناء النوم.
  • الفقدان التام للشهية والاستيقاظ المبكر بشكل دائم.
  • التفكير في كثير من الأفكار الانتحارية.

6- أعراض مرحلة الهوس

بعد التعرف على أعراض الاكتئاب التي يسببها مرض اضطراب ثنائي القطب، نتعرف الآن على أعراض الهوس التي يتعرض إليها المريض، والتي تتمثل في النقاط التالية:

  • الشعور بالسعادة الشديدة بشكل مستمر.
  • السرعة الكبيرة أثناء التحدث.
  • الشعور الدائم بالطاقة المفرطة.
  • شعور المريض بأهمية النفس.
  • لا يحتاج إلى الطعام أو النوم.
  • يشعر دائما بالهلوسة ويتعرض إلى التفكير الغير منطقي والمضطرب.
  • كثرة التفكير في الأفكار الجديدة وبعض الخطط المهمة.

مضاعفات اضطراب ثنائي القطب

هل مرض ثنائي القطب مزمن؟ يؤدي التوقف عن تناول العلاج لمرضى اضطراب ثنائي القطب إلى عودة جميع الأعراض المتعارف عليها لمرض اضطراب ثنائي القطب، ويعتبر مزمن، ومن المضاعفات التي يتعرض إليها المريض ما يلي:

  • التعرض للكثير من الأفكار الانتحارية.
  • اللجوء إلى تعاطي المخدرات.
  • المشاركة في جرائم القتل.

عوامل الإصابة بمرض ثنائي القطب

بعد أن أدركنا إجابة سؤال هل مرض ثنائي القطب مزمن؟ يلزم أن نتعرف على العوامل المؤدية إلى الإصابة بمرض ثنائي القطب، حيث يوجد الكثير من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة والتي تتمثل في بعض السطور التالية:

1- العوامل البيولوجية

يوجد بعض العوامل البيولوجية التي تؤدي الى الإصابة بمرض ثنائي القطب، منها التغيرات الجسدية التي تظهر على المريض.

اقرأ أيضًا: هل مرضى ثنائي القطب أذكياء

2- العوامل الوراثية

تعد العوامل الوراثية هي أحد أهم أنواع العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بمرض اضطراب ثنائي القطب، فالتاريخ الوراثي لأحد المصابين يكون فرصة إصابته بنفس المرض مرتفعة.

3- بعض الاختلالات الدماغية الكيميائية

من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بمرض اضطراب ثنائي القطب، هو وجود بعض الخلل في الناقل العصبي للدماغ، والتي تسبب في حدوث بعض الاضطرابات المزاجية المتعارف عليها في أعراض مرض ثنائي القطب.

4- وجود المشاكل الهرمونية

من العوامل التي تؤثر على الإنسان وتجعله معرض للإصابة بمرض اضطراب ثنائي القطب، هو وجود بعض الخلل داخل الهرمونات الموجودة داخل الجسم.

5- العوامل البيئية

يوجد العديد من العوامل البيئية التي تزيد من نسبة الإصابة بمرض اضطراب ثنائي القطب، وتتمثل العوامل البيئية في النحو التالي:

  • مرور الإنسان ببعض الأحداث المؤلمة التي تجعله معرض للدخول في نوبات اكتئاب المتعارف عليها مرض اضطراب ثنائي القطب.
  • وجود بعض العوامل البيئية التي تؤدي إلى ظهور أعراض مرض اضطراب ثنائي القطب للمرضى التي تحمل العامل الوراثي ولم تكن تظهر عليهم الأعراض للمرض.

كيفية تشخيص اضطراب ثنائي القطب

بناءً على الأعراض السابق ذكرها سواء في الأعراض العامة للمرض، أو حالات الاكتئاب، أو أعراض حالة الهوس يتم التشخيص، كما أن يمكن للطبيب أن يشخص المرض على أساس التاريخ الوراثي للعائلة، واللجوء إلى بعض الفحوصات الطبيبة مثل فحوصات للتحقق من وجود مشاكل داخل الغدة الدرقية.

كيف يتم علاج ثنائي القطب

عندما يبدأ الطبيب في تشخيص المريض يصف بعض الأدوية العلاجية التي تساعد على تقليل الأعراض التي يتعرض لها المريض ونوبات الهوس والاكتئاب، الجدير بالذكر أن العلاج في بداية المرض يساعد على تقليل فرصة الوصول إلى مراحل متأخرة وهي مرحلة الهوس.

إن الأدوية التي يصفها الطبيب تساعد المريض على العودة مرة أخرى لممارسة المريض حياته الطبيعية بشكل طبيعي، والتخلص من الشعور المُلازم له، لكن عند الإهمال في إعطاء العلاج للمريض يتعرض إلى الكثير من نوبات الاكتئاب والهوس لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر متتالية

متى يجب زيارة الطبيب

هنا نصل إلى إجابة السؤال هل مرض ثنائي القطب مزمن؟ وتكون نعم يعد مرض اضطراب ثنائي القطبين من الأمراض النفسية المزمنة، لذلك يوجد بعض الحالات التي يلزم بعضها اللجوء إلى زيارة الطبيب المختص ومن الحالات التي يستوجب فيها زيارة المريض كما في الآتي:

  • في حالة ظهور الأعراض السابقة سواء في حالة الاكتئاب في حالة الهوس.
  • عند تفكير المريض في الانتحار أو تعريض نفسه للموت أكثر من مرة.

اقرأ أيضًا: علامات المرض النفسي عند الزوجة

بعض المفاهيم الخاطئة حول ثنائي القطب

بعد التدرج في إجابة السؤال هل مرض ثنائي القطب مزمن؟ نتناول بعض المفاهيم الخاطئة حول مرض ثنائي القطب أن أعراضه تتشابه في جميع المرضى، لكن الحقيقة أن يوجد بعض الأشخاص تتعرض لنوبات ثنائي القطب ولكن حياتهم مستقرة بين النوبة والأخرى.

في نفس الوقت يوجد بعض المرضى لا تكون حياتها مستقرة بين النوبة والأخرى، ومن المفاهيم الخاطئة أيضًا ألا يوجد أي شيء يمكن اللجوء إليه للسيطرة على المرض، ولكن في الحقيقة أن تناول الأدوية بشكل منتظم يرجع المريض إلى حالته الطبيعية المتعارف عليها، وهذه الأدوية تلعب دورًا مهمًا في حياته، كل ما عليه اتباع جميع النصائح التالية:

  • أن يمارس الرياضة بشكل منتظم.
  • يتبع نظام غذائي صحي.
  • يحصل على فترة كافية من النوم.
  • يحد من التوتر والقلق.
  • أن يراقب تقلباته المزاجية.
  • التواصل مع الأفراد الداعمين.

مرض اضطراب ثنائي القطب من الأمراض النفسية المزمنة التي تناولها أطباء حيث يمكن أن يتم السيطرة عليها من خلال الانتظام في تناول الأدوية العلاجية.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.