بحث عن فضل الأم وواجبنا نحوها

بحث عن فضل الأم وواجبنا نحوها سهل ومفسر، فمدح الأم على الدور العظيم الذي تقوم به أمر هام، وذلك لكافة الجهود المبذولة في إعداد النشء الجديد لكي يكون خادمًا للمجتمع نافعًا لوطنه لا عبء عليه.

لذلك في السطور القادمة عبر موقع زيادة سنعرض لكم بحث عن فضل الأم وواجبنا نحوها، كما سنوضح لكم أشهر الأمهات في التاريخ، وماذا قدمن من أبنائهن.

بحث عن فضل الأم وواجبنا نحوها

بسبب هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العالم بأسره من موانع للسفر، والحواجز بين الدول، والدراسة التي تمنع في العديد من دول العالم نتيجة تفشي فيروس كورونا، قد تلجأ بعض المدارس إلى طلب التكاليف من الطلاب.

إما على شكل أبحاث، مثل بحث عن هجرة الرسول، أو بحث عن فضل الأم وواجبنا نحوها، أو في حالة المراحل العمرية الأقل يكون البحث باسم موضوع تعبير، مثل موضوع تعبير عن البيئة، أو موضوع تعبير عن فضل الأم.

لذلك في السطور القادمة سنعرض لكم موضوع تعبير كامل عن فضل الأم بداية من عناصر الموضوع، وحتى خاتمته، والبداية مع عناصر الموضوع، وهي:

  • مقدمة البحث.
  • فضل الأم على أبنائها.
  • واجب الزوج والأبناء نحو الأم.
  • قالوا عن الأم.
  • سبب عيد الأم.
  • الأمهات العظيمات في التاريخ.
  • الأم في الإسلام.
  • خاتمة البحث.

اقرأ أيضًا: بحث عن حقوق الطفل

مقدمة بحث عن فضل الأم وواجبنا نحوها

الأم هي نبع الحنان، وفيض من الكرم والعطاء الذي لا ينتهي انقطاعه أبدًا من الحياة إن كنت بارًا بأمك في حياتها، أو في قبرها، فلا يمكن لإنسان مهما كانت درجة جحوده بأفضال الغير أن ينكر ويجحد بفضل أمه عليه.

فحملته تسعة أشهر من التعب والإرهاق حتى الولادة معاناتها، ثم السهر في الليالي من أجل مداواة حمى أصابته، أو القلق عليه إن أصابه مكروه ما، وتجلس تحت قدميه مداوية في جرحه إن جرح، لذلك فإنا في سطور هذا الموضوع سنقدم لكم موضوعًا بحثيًا عن فضل الأم.

فضل الأم على أبنائها

بالطبع لا يمكن اختزال موضوع كامل عن فضل الأم في فضل الأم على الأبناء، لكن البداية تكون بأكثر ما يملأ وهو بحر فضل الأم، وفضل الأم على أبنائها في حد ذاته لا يُختزل، فهل يمكن أن نقول إن الأم فضلها فقط في خواص بيولوجية ميزها الله بها.

مثل الحمل أو الرضاعة، بالطبع لا، ففضل الأم يظهر في التربية، فالطفل الصغير هذا يكون مثل قطعة من الصلصال لينة سهلة التشكيل، وإن اختلط بها ما يشوبها يصبح فصلها صعبًا.

لذلك دائمًا تحرض الأم على أن يكون ابنها مشمولاً برعايتها جسديًا، أو نفسيًا حتى يستطيع عقله أن يدرك الصواب من الخطأ، ولعل أكثر ما يربط الأم في أي فصيل من المخلوقات ببعضها البعض هي الغريزة.

غريزة الأمومة هي التي تجعل السباع تخاف على أطفالها، وهي ذاتها التي تجعل من الأم كالممرضة إن أصاب ابنها أي مكروه، هذه الغريزة أيضًا هي ما تجعل الأم شعلة أكثر نشاطًا من النحل في الخلية سعيًا في خدمة أبنائها، وتلبية احتياجاتهم مهما كبروا.

لعل هذه اللمحات هي التي استطعنا أن نسردها في خلال كتابتنا لبحث عن فضل الأم وواجبنا نحوها في فضلها، لكن الأم لم يفرض عليها الواجبات فقط، بل لها أيضًا حقوق مشروعة.

واجب الزوج والأبناء نحو الأم

ذكر في الفقرة السابقة من أفضال الأم ما استطعنا أن نحصيه، وذكرنا أيضًا في نهاية الفقرة سؤالاً تقريريًا عن حق الأم، لعل الكثير إن لم يكن الكل يعرف بأن للزوجة حق، ولكن ما هو حق الأم من أبنائها، أو من زوجها.

إن واجب الأبناء تجاه أمهم من أسهل الواجبات التي قد ينفذها الإنسان في الحياة، بل ومن المفترض أن تكون هذه الواجبات على قلبه مثل النسيم العليل، والواجبات هي أن يخصص الابن وقتًا ولو قليلاً للبقاء مع أمه في المنزل.

فهذا من حق الأم عليه، حتى وإن كان الوقت بالقليل لانشغال الابن أو البنت بالعمل أو الدراسة، وإظهار جانب الحب والتقدير بالأم، وهو الواجب والأصل في المعاملة، فلا يحتاج الأمر إلى بحث عن فضل الأم وواجبنا نحوها كي يعرف الابن أسس التعامل مع أمه.

أما الشيء الثالث وهو يعد من القواسم المشتركة بين الواجبات المفروضة على الأبناء والأزواج، وهي مساعدة الأم في أعمال المنزل، فلا عيب أو حرج في أن يساعد الزوج زوجته أو يساعد الابن أمه في هذه الأعمال.

فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخيط ثيابه بنفسه، ويساعد زوجاته، وما نحن بأكرم من رسول الله، ولا أكرم بمن قالوا عن الأم من الأشعار ما حفظته الأزمان وفاءً لها على ما بذلته الأم في تربيتهم.

اقرأ أيضًا: بحث عن جمال عبد الناصر

قالوا عن الأم

لا يكاد شاعرًا أبدع في الشعر وشهد له النقاد بهذا إلا وقد نظم بيتًا أو شطرًا على الأقل موضحًا فضل الأم في شعر العرب، فمنذ العصر العباسي والشاعر والناقد العربي الشهير أبو العلاء المعري يقول مادحًا أمه بأجمل مدح، فيقول:
العَيشُ ماضٍ فَأَكرِم والِدَيكَ بِهِ*** وَالأُمُّ أَولى بِإِكرامٍ وَإِحسانِ.

وَحَسبُها الحَملُ وَالإِرضاعُ تُدمِنُهُ*** أَمرانِ بِالفَضلِ نالا كُلَّ إِنسانِ.

لم يكن بو العلاء وحده الذي ذكر من أفضال الأم، فإن تقدمنا بالزمن نجد نابغة الشعر التونسي أبو القاسم الشابي يقول عن الأم:
حَرَمُ الحَيَاةِ بِطُهْرِها وحَنَانِها*** هل فوقَهُ حَرَمٌ أَجلُّ وأَقدسُ.

بوركتَ يا حَرَمَ الأُمومَةِ والصِّبا*** كم فيكَ تكتملُ الحَيَاةُ وتَقْدُسُ.

أما أشهر ما قيل عن الأم فهو لشاعر النيل الشاعر المصري حافظ إبراهيم الذي نظم في إحدى قصائده واحدًا من الأبيات الصامدة أبد الدهر “الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها*** أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ“.

لعل الأبيات التي تلت هذا البيت في طريقة الصوغ، والبلاغة الموجودة فيه، لكن قوة هذا البيت والتقرير الموجود فيه هو ما جعله أكثر الأبيات عن الأم شهرة، لكن أكثر الأبيات التي نظمت عن الأم جمالاً هو:
أماه هذا اللحن يسحرني *** ويلهب الشوق بي والحزن والندم.

أماه هذا الجرس يأسرني *** ويسكب العطر في جنبي والسلام‎.

سبب عيد الأم

بالتأكيد لسنا أو من عرض بحث عن فضل الأم وواجبنا نحوها، ولعل الفكرة الأساسية من أجل توضيح فضل الأم وعظمة قدرها هو العامل الرئيسي، بل سبب ظهور عيد الأم في مصر بل في العالم العربي كله.

في الحادي والعشرين من مارس من العام 1956 ميلاديًا قابل الصحفي المصري الشهير مؤسس جريدة أخبار اليوم الصحفي علي أمين أحد المواقف التي أدمت قلبه، فرأى امرأة عجوز تبكي على أحد أرصفة القاهرة.

فاستوقفه الأمر، ودار بينهما حوار صغير ليعرف أنها باكية من جفاء ابنها عليها، وبعدها قام بكتابة مقالة في الجريدة التي أسسها رفقة توأمه علي أمين في العمود الصحفي الشهير في أخبار اليوم “فكرة”، داعيًا المصريين إلى اختيار يومًا قوميًا لتكريم الأمهات.

فكان اختيار معظم أطياف الشعب هو اليوم الذي يبدأ فيه فصل الربيع، وهو يوم الحادي والعشرين من مارس، ومنذ هذا اليوم وهو يوم الأم العربي الذي جعل احتفالاً لتقدير كل أمٍ عظيمة.

الأمهات العظيمات في التاريخ

الأمهات العظيمات في التاريخ قد لا يحتجن إلى يومٍ من أجل تكريمهن، بقدر ما يحتجن إلى من يبحث عنهن ويعرض سيرهن لتعليم الأجيال القادمة وأمهات المستقبل في بحث عن فضل الأم وواجبنا نحوها.

لعل أول ما نبدأ هي أم الإمام محمد بن إدريس الشافعي السيدة فاطمة بنت عبد الله الأزدية، هي حفيد السيدة فاطمة أم الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، فهي من نسب الأم يعود نسبها إلى بني هاشم بن عبد مناف، فالسيدة فاطمة بنت أسد “أم الإمام علي” كانت هاشمية.

عظمة هذه المرأة “فاطمة الأزدية” كانت في تحملها العيش بابنها دون رجل يعولها بعد وفاة إدريس بن شافع زوجها، وأبو الإمام الشافعي، وابنهما محمد لم يبلغ الثالثة بعد من عمره في غزة الفلسطينية.

ارتحلت به إلى هذيل، وهي قبيلة من العرب العاربة ليتعلم فصاحة اللغة، والشعر، ثم علمته الرماية فإن رمى بعشرة سهام أصاب كل أهدافه، ثم أرشدته إلى المدينة ليأخذ منها علم الإمام مالك بن أنس “إمام الأئمة الأربعة” وصاحب موطأ مالك.

يعد هذا المثال واحًا على الأم التي استطاعت أن تنشئ بمفردها عالم من علماء الأمة، وفي ذكر الإعداد الجيد والنشء السليم لا بد وأن نذكر إياح حتب أم محرر مصر من الهكسوس الملك أحمس.

التي لم تستسلم بعد وفاة زوجها في حرب التحرير، وابنها الأكبر من بعده لتكلف أحمس بحمل راية الجهاد ضد الهكسوس، ويستطيع أن يخرجهم من مصر، ويعيدها إلى سابق عهدها في رخاء.

أما الأم العظيمة التي قد ينساها التاريخ، هي كل أمٍ ضحت من أجل أبنائها وسعادتهم وأخرجتهم رجالاً ونساءً نافعين للمجتمع، تستحق الشكر والتقدير، وما أكثرهن في هذا الوقت.

الأم في الإسلام

الإسلام هو دين الوسطية والرحمة الذي يكفل حسن التعامل بين جميع البشر، فما بالك بتعامل الإنسان مع أمه فورد في الدين الإسلامي العديد من الآيات التي تحث على بر الوالدين، ومعاملتهما معاملة حسنة.

فجاء في كتاب الله العزيز في سورة الإسراء في الآيتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين:
(وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا).

كما جاء في سُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث الصحيح الذي رواه أبو هريرة وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه:
جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: مَن أَحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أَبُوكَ“.

فهذا دليل من الشريعة الإسلامية على عظم قدر الأم، وأن السعي الدائم من أجل إرضائها لا ينقص من قدر الإنسان بل يزيد من حسناته، ويرفع من درجاته، وتكرار لفظ الأم ثلاثًا والأب مرة واحدة للتأكيد على فضل الأم، لا تقليلاً من شأن الأب.

فالأم مهما كانت فهي امرأة لا تقوى على القيام ببعض الأعمال بمفردها إن غاب الزوج، لذلك فالأم هي الأولى برعاية ابنها، ومن ثم الأب، فالأب هو رجل، والرجال لهم من القوة التي وهبهم الله إياها أكثر من النساء.

اقرأ أيضًا: بحث عن حرب 6 أكتوبر جاهز للطباعة

خاتمة بحث عن فضل الأم وواجبنا نحوها

نرجو أن يكون الله سبحانه وتعالى وفقنا في كتابة هذا الموضوع البحثي، وفتح علينا لنخرج لكم الموضوع بالصورة التي تليق بمكانة أجمل النساء في الكون، الأم.
إن خُضنا في الحديث عن أفضال الأم لن تكفينا الأوراق، وستنفذ الأحبار، إكرامًا لكل أمٍ خلقها الله منذ أن خلق الأرض إلى يوم البعث.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.