المؤسسة تحكم في الحاجة وتحويل لها

المؤسسة تحكم في الحاجة وتحويل لها هو درس فلسفي مكون من محورين: المحور الأول الطبيعة والثقافة، و المحور الثاني الإنسان كائن ثقافي، ويمكن تحليل الدرس (النص) حيث أن المؤسسة تسيطر على احتياجات الأشخاص وتحويل لها، أي أن المؤسسة نوع من أنواع الثقافة للمرحلة التعليمية المشتركة بين علم الإنسان والآداب، وسوف نوضح لكم بالتفصيل من خلال موقع زيادة تحليل نص مالينوفسكي المؤسسة تحكم في الحاجة وتحويل لها ، فتابعونا..

المؤسسة تحكم في الحاجة وتحويل لها

تكوين النص

  • كيفية تحكم المؤسسة في التكوين الثقافي للأشخاص.
  • بأي مفهوم تكون المؤسسة هي ما تجعل الإنسان شخصًا ثقافيا؟

فكرة النص

يدور نص المؤسسة تحكم في الحاجة وتحويل لها حول اعتبار الإنسان بطبعه كائن ثقافي يتعايش داخل المؤسسات، وعن طريقها يلبي احتياجاته بأشكال وطرق متنوعة، كما يستخدم جهازا ماديا في الأنشطة المؤسساتية الخاصة به لتحقيق أهداف المجموعة.

شكل النص

ما الذي يمتاز به عمل المؤسسة؟ تقوم كل مؤسسة يخترعها الإنسان على تلبية احتياجات إنسانية سواء حياتية أو ثقافية، وتتم هذه العملية من خلال اتفاقية أو مبدأ تعتمد عليه المؤسسة، وتحدد من خلاله معايير وأحكام تسهم في تنظيم العمل بداخلها.

لماذا يربط النص بين المؤسسة والاحتياجات

يدمج النص بين المؤسسة والاحتياجات لأن المؤسسة تلبي بطريقة غير مباشرة آمال وأمنيات الأفراد بل وتسيطر عليها، وذلك من خلال إدراجها ضمن مواثيق وأحكام منظمة تسمح بتلبية الاحتياجات الحياتية بشكل مؤسساتي وثقافي.

ما الذي يشير إليه صاحب النص باستخدام الجهاز المادي في المؤسسة

كل مؤسسة تقوم بتنفيذ اتفاقيات وأحكام ومعايير محددة، ولكنها أيضا تعتمد على جهاز مادي تعمل من خلاله وتمارس أنشطتها، ومعنى الجهاز المادي للمؤسسة هو الأجهزة والمعدات والتجهيزات الأساسية لها (البنية التحتية)، والرأسمال النقدي وغيرها.

فعلى سبيل المثال يكون الجهاز المادي للعائلة في المنزل عبارة عن الأرض والحقل، أما بالنسبة لمؤسسات الدولة فيتمثل الجهاز المادي في والقوة العسكرية والوحدة الترابية و الرأسمال النقدي.

التكوين التعريفي للنص

اولا: المفاهيم

  1. المؤسسة: تتمثل وظيفة المؤسسة في تلبية احتياجات الفرد بطريقة منظمة وبناء على مواثيق وأحكام محددة، وبالتالي تكون المؤسسة عبارة عن مجموعة القوانين المصاغة لفائدة المجموعة.
  2. الميثاق: هو عبارة عن المبادئ والاتفاقيات والمعايير المتعاقد علیھا، تسيطر وتوجه سلوك الأشخاص في مؤسسة من المؤسسات.
  3. الحاجة: هي الضرورة الحياتية أي الحاجات الأساسية اللازمة لحفظ بقاء الإنسان مثل المأكل والمسكن والملبس.
  4. الأسرة: هي حجر الأساس في المجتمع، وهي مؤسسة مجتمعية تتكون من خلال اتفاقية تجمع بين الزوجة والزوج، وهدفها هو تربية الأبناء وتعليمهم العديد من الأخلاقيات والعادات والتقاليد التربوية.

ثانيا: العلاقة بين الميثاق والاحتياج

تتمثل العلاقة التي تربط بين الميثاق والاحتياج في أن الميثاق يضع الشروط والقوانين والأحكام التي تقوم بتنظيم سلوك الأشخاص وتلبي احتياجاتهم.

ثالثا: ماذا يعني النص بمصطلح (الشخصي)؟

لكل مؤسسة نظام هرمي، وبالتالي فمصطلح  “الشخصي” يدل على الكيفية التي يحتل من خلالها كل شخص في المجموعة موضعًا معينًا، كما يدل على الكيفية التي تتوزع بها المناصب والمهام والأعمال بين الأشخاص.

رابعا: لماذا لا تشمل الاتفاقية المشكلات النفسية التي تنتج عن الصناعة؟

يوضح نص المؤسسة تحكم في الحاجة وتحويل لها أن كل مؤسسة تحتوي على اتفاقية تنظم العمل بداخلها، كما تحدد معايير وأحكام العمل والعلاقات بين رب العمل والعاملين، ولكن هذه الاتفاقية لا تكون مسئولة عن حل المشكلات النفسية التي تنتج عن العمل لأن تلك المشكلات  خارجة عن اختصاصها، بالإضافة إلى أنها مشكلات ليس من السهل السيطرة عليها والتحكم بها، غير أنها تختلف من شخص لآخر.

المرحلة الحجاجية

  • استند صاحب النص على مجموعة من الطرق الحجاجية للدفاع عن فكرته وتفسير وشرح معنـى المؤسسة ونشاطها، وتضمنت هذه الطرق في الأساس في التوضيح والشرح وطرح الأمثلة كالأسرة والمؤسسة.
  • كل مؤسسة تسيطر على  التكوين الثقافي للأشخاص من خلال مبدأ أو اتفاق (ميثاق).
  • وصف الأسرة كأعظم مؤسسة من المؤسسات المماثلة (مثل المصنع).
  • المؤسسة تهدف إلى  تلبية احتياجات الأفراد التي خلق من أجلها ويتم ذلك من خلال المعاهدة.

استنتاج النص

  • إن العديد من علماء وخبراء المجتمع يؤكدون على الدور المؤثر للمؤسسة في تصميم التكوين الثقافي للشخص، وأيضًا  اللغة.
  • يعتبر برونيسلاف مالينوفسكي المؤسسة صورةً من الصور الثقافية، الهدف من إنشاء المؤسسة هو السيطرة على  الحاجة وتحويل لها من منظور طبيعي إلى منظور ثقافي، كما يتحكم في المؤسسة إلى معاهدة وهي مجموعة  المعايير والقواعد والعادات التي تقوم بتنظيم السلوكيات والمعاملات داخل المؤسسة.
  • وقد قام مالينوفسكي بطرح  أمثلة للمؤسسة، وهي: (الأسرة – المصنع – الدولة)، وعلى الرغم من الاختلاف والتنوع الواقع بينها على أساس الأهمية والقيمة، فإنها تتشارك نفس المميزات والصفات والخصائص التي سبق ذكرها.

صفات وخصائص المؤسسات

  1. تلبيتها لاحتياجات حياتية غريزية.
  2. سيطرتها على تلك الاحتياجات  الغريزية الحياتية بغرض إشباعها وتحويلها.
  3. تنفيذها للمعاهدة وقاعدة منظمة.
  4. استنادها إلى جهاز مادي.

وفي ختام مقالنا عن المؤسسة تحكم في الحاجة وتحويل لها نرجو أن نكون قدمنا بعض المعلومات الهامة عن صاحب النص ومضمونه، لا تنسوا مشاركتنا بالرد والتعليقات حتى نتمكن من التواصل معكم وتزويدكم بكل ما هو جديد ومفيد.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.